السيد علي الحسيني الميلاني

245

نفحات الأزهار

قال : " قال ابن عباس : " وهذا - أي كون علي رضي الله عنه يخبر بالأشياء المغيبة فيقع كما أخبر - لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره - أي بالمغيبات - فيخبر بها علي كرم الله وجهه كما أخبره صلى الله عليه وسلم : ومن استند إخباره إلى إخبار الصادق لا يكون إلا صادقا ، وفي هذه منقبة علية جدا لعلي كرم الله وجهه لما أتحفه صلى الله عليه وسلم به من العلوم الغيبية ، ولذا كان باب مدينة العلم النبوي وأمين السر العلوي " . وفي ( فتاواه ) : " وسئل رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنا مدينة العلم وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها وعلي بابها . هل الحديث صحيح أم لا ؟ فأجاب بقوله : الحديث رواه صاحب مسند الفردوس وتبعه ابنه بلا إسناد ، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ، وهو حديث ضعيف ، كحديث أنا مدينة العلم وعلي بابها ومعاوية حلقتها ، وهو ضعيف أيضا . وأما حديث : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فهو حديث حسن ، بل قال الحاكم : صحيح - وقول البخاري : ليس له وجه صحيح والترمذي : منكر ، وابن معين : كذب ، معترض - وإن ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ، وتبعه الذهبي وغيره على ذلك . . " . ترجمته : 1 - الشعراني في ( لواقح الأنوار في طبقات الأخيار ) . 2 - الخفاجي في ( ريحانة الألباء 211 - 212 ) . 3 - العيدروس في ( النور السافر 287 - 298 ) . 4 - الشرقاوي في ( التحفة البهية في طبقات الشافعية ) . 5 - القاري في ( المرقاة في شرح المشكاة ) . 6 - عبد الحق الدهلوي في ( ما ثبت بالسنة ) .